سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٨٦
الشديد في البلاد والعباد إلاّ في دولة المهدي (عليه السلام)؟ كما ذكره الطوسي عن أهل البيت (عليهم السلام)الّتي تأتي بأمان مستمرّ إلى يوم القيامة لا يتعقّبه المخافات وينتظم به أمر النبوة والرسالة إلى آخر الدنيا بإقرار[١] الايات والمعجزات.
أقول:
واعلم أنّ كلّ آية يتعلّق بها أحد في خلافة المتقدّمين على مولانا عليّ (عليه السلام)، فقد دخل الجواب عنها في جملة ما قد ذكرناه في تفصيل الجوابات عن الدعوى بهذه الاية وحرّرناه، ومَن يكون له نظر صحيح لا يخفى عنه تحقيقه ومعناه.
[٨٢] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع عشر من تفسير الجبائي، وهو الثاني من المجلّد السابع من الكراس الخامس منه، من الوجهة الاوّلة من رابع قائمة منها، في تفسير قول الله جلّ جلاله: (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ)[٢] بلفظ الجبائي:
وعنى بقوله: (قَالَ الّذِي عِنْدَهُ عِلمٌ مِنَ الْكِتَابِ) وهو يعني سليمان (عليه السلام)، لانه كان عنده علم من الكتاب الّذي أنزله الله عزّوجلّ عليه وعرفه معناه[٣].
[١]حاشية ع: باقتران.
[٢]النمل: ٢٧ / ٤٠.
[٣]ع. ض: معناها.