سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٥٩
ولم يذكر ما نصّ[٣] الله تعالى من تأويلها وشرحه يوسف أنّه السجود المعهود، فهل[٤] يقبل العقل أنّ يوسف (عليه السلام) علم منها ما لم يعلمه يعقوب (عليه السلام)؟[٥].
[٧٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الحادي عشر، وهو أول من المجلّد السادس من تفسير الجبائي، من الوجهة الاوّلة من القائمة السابعة من الكرّاس الثامن بلفظه:
وأمّا قول الله سبحانه وتعالى: (إنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً)[٦]، فإنّما عنى به أنّه لا سبيل لك على[٧] عبادي في أن تضرّهم سوى وسوستك لهم في الاستدعاء لهم إلى المعاصي، فأمّا سوى ذلك من الضرر الّذي يجوز أن تضرّ به العباد بعضهم بعضاً فإنّه لا سبيل لك
[١]يوسف: ١٢ / ٥.
[٢]حاشية ع: كاد.
[٣]حاشية ع: ما قصّ.
[٤]ض. ط: بل، بدلاً من: فهل.
[٥]كذا وردت العبارة في الاصول المعتمدة، وجاء في حاشية ع: (كذا رأيتُ نسخة الاصل).
[٦]الاسراء: ١٧ / ٦٥.
[٧]حاشية ع: إلى.