سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٥
[٩٩] فصل:
فيما نذكره من جزء آخر رابع من تفسير البلخي، في قوله تعالى: (وإذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ)[١].
{[ ] فصل:
فيما نذكره من الجزء السابع من تفسير البلخي، في قوله تعالى: (لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا)[٢] [٣]}.
[١٠٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء التاسع من تفسير البلخي، في قوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ)[٤].
[١٠١] فصل:
فيما نذكره من الجزء العاشر من تفسير البلخي، في تفسير قوله تعالى: (وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ)[٥].
[١٠٢] فصل:
فيما نذكره من الجزء الحادي عشر من تفسير البلخي، في قوله تعالى: (وَإنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ)[٦].
[١]النساء: ٤ / ١٠٢.
[٢]يونس: ١٠ / ٦٤.
[٣]ما بين المعقوفين لم يرد في الاصول المعتمدة، وورد في متن الكتاب مع الشرح والتفصيل، فذكرناه في هذا الفهرس دون أن نضع له رقماً.
[٤]المائدة: ٥ / ١٨.
[٥]الانعام: ٦ / ٩٤.
[٦]الانعام: ٦ / ١٢١.