سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣
في قوله تعالى: (وَإذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إلَى بَعْضِ أزْوَاجِهِ حَدِيثاً)[١].
[٨٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء العشرين من تفسير الجبائي، في قوله تعالى: (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً)[٢].
[٨٩] فصل:
فيما نذكره من تفسير عبد الجبار بن أحمد الهمداني، واسم كتابه فوائد[٣] القرآن وأدلّته، يتضمن هذا الفصل: شرح حال عبد الجبار، وتفسير قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدَّنْيَا)[٤].
[٩٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من تفسير عبد الجبار، (وَمِنْ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَار يُؤَدِّهِ إلَيْكَ)[٥].
[٩١] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع من تفسير عبد الجبار، في قوله: (إنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ)[٦].
[٩٢] فصل:
فيما نذكره من الجزء الخامس من تفسير عبد الجبار، قوله تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرقَانَ عَلَى عَبْدِهِ)[٧].
[١]التحريم: ٦٦ / ٣.
[٢]الانسان: ٧٦ / ١٧.
[٣]كذافي الاصول المعتمدة هنا، وقيل: الصحيح فرائد.
[٤]البقرة: ٢ / ٢٠٤.
[٥]آل عمران: ٣ / ٧٥.
[٦]النساء: ٤ / ١٥٧.
[٧]الفرقان:٢٥ / ١.