سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٢٣
متصلاً[١]، أي: لا أسألكم أجراً إلاّ هذا، وهو أن تودّوا أهلي وقرابتي وإن لم يكن[٢] هذا أجراً في الحقيقة، لانّ قرابته قرابتهم، فكانت صلتهم لازمة لهم في المودّة[٣].
ويجوز أن يكون منقطعاً، أي لا أسألكم أجراً قط، ولكن أسألكم أن تودّوا قرابتي الّذين هم قرابتكم فلا تؤذوهم.
فإن قلتَ: فهلاّ قيل: إلاّ مودّة القربى[٤]، وما معنى قوله: (إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى).
قلتُ: جُعلوا مكاناً للمودّة ومقرّاً لها، كقولك: لي في آل فلان مودّة ولي فيهم هوى وحبّ شديد، تريد: أحبّهم وهم مكان حبّي[٥]، وليست في بصلة[٦] للمودّة كاللام إذا قلت إلاّ المودة للقربى[٧]، وإنّما هي متعلّقة بمحذوف
[١]حاشية ع: منفصلاً.
[٢]في المصدر: أن تؤدّوا أهل قرابتي ولم يكن.
[٣]في المصدر: في المروءة.
[٤]في المصدر: فهلاّ قيل إلاّ مودّة القربى أو إلاّ المودّة للقربى.
[٥]في المصدر: وهم مكان حبّي ومحلّه.
[٦]ع. ض: وليست بصلة، والمثبت من ط. المصدر.
[٧]ع. ض: كالكلام إذا قلت إلاّ المودّة في القربى، والمثبت من ط. المصدر.