سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٢
وروى ذلك مصنّف كتاب العقبة وغيره.
وكيف نستبعد ممن يفعل مثل هذا بالنبي (صلى الله عليه وآله) الرؤوف الرحيم الحليم الكريم الّذي أغناهم بعد الفقر والقلّة وأعزّهم بعد الذلّة، أن يتعصّبوا على عشيرته[١] بعد وفاته وقد كانوا يستعجلون عليه بالقتل قبل مماته؟!
[٥٩] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع أيضاً من الكشاف، من الكراس السابع والعشرين منه من القائمة الخامسة من الوجهة الاوّلة، في تفسير قوله جلّ جلاله: (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ)[٢]بلفظ الزمخشري:
القول الثابت: الذي يثبت بالحجّة والبرهان في قلب صاحبه ويكنّ[٣] فيه واعتقده واطمأنّت إليه نفسه.
وتثبيتهم في الدنيا: أنّهم إذا فتنوا في دينهم لم يزلّوا[٤] كما ثبت[٥] الّذين فتنهم أصحاب الاخدود والّذين نشروا بالمناشير ومشطت لحومهم بأمشاط الحديد، وكما ثبت
[١]حاشية ع: عترته.
[٢]إبراهيم: ١٤ / ٢٧.
[٣]ع: ويمكن، المصدر: وتمكن.
[٤]ع. ض: لم يذلّوا، والمثبت من ط.
[٥]ع. ض: يثبت، والمثبت من ط.