سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٠٣
طالب والحسن والحسين وجميع أهل بيته حتّى شبعوا[١]وبقي الطعام كما هو، وأوسعت فاطمة على جيرآنها(٢).
أقول:
وهذا الزمخشري من أعيان رجال أهل الخلاف ويميل إلى الانصاف.
[٥٤] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني أيضاً من الكشاف، للزمخشري، من الوجهة الاوّلة من الكراس الخامس من تاسع قائمة منها، وابتداء عدد هذا الكرّاس من سورة النساء بلفظ الزمخشري:
(فَرُدُّوهُ إلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)[٣]: أي ارجعوا فيه إلى الكتاب والسنة.
وكيف تلزم طاعة أمراء الجور وقد ختم[٤] الله الامر بطاعة أولي الامر بما[٥] لا يبقى معه شكّ، وهو: أن أمرهم أولاً بأداء الامانات وبالعدل في الحكم، وأمرهم آخراً بالرجوع إلى الكتاب والسنة فيما أشكل، وأمراء الجور لا يؤدّون أمانة ولا يحكمون بعدل ولا يردّون شيئاً إلى كتاب ولا سنّة،
[١]في المصدر: فأكلوا عليه حتّى شبعوا.
[٢]الكشاف: ١ / ٢٧٥.
[٣]النساء: ٤ / ٥٩.
[٤]في المصدر: جنح.
[٥]ع. ض: لما.