سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩٩
اختلاف الروايات فيها، والثانية العصر[١].
وقيل: فضلها[٢] لما في وقتها من اشتغال الناس بتجاراتهم وبمعايشهم.
وعن ابن عمر[٣]: صلاة الظهر، لانّها في وسط النهار، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يصلّيها بالهاجرة، ولم تكن صلاة على أصحابه أشدّ منها.
وعن مجاهد: هي الفجر، لانّها بين صلاتي العصر وصلاتي الليل.
وعن قبيصة بن ذؤيب: أنّها المغرب، لانّها وتر النهار ولا تنقص في السفر من ثلاث[٤].
يقول عليّ بن موسى بن طاووس:
أمّا حديث يوم الاحزاب.
فإنّ الّذي عرفته مما يعتمدون عليه أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «شغلونا عن صلاة العصر»، ولم يذكر الوسطى.
وأمّا قوله: «ملا الله بيوتهم ناراً».
فإنّما الحديث المشهور: «ملا الله قبورهم ناراً».
[١]العصر، لم يرد في ع. ض، وأثبتناه من ط.
[٢]ع: نصلّيها.
[٣]ع. ض: ابن عمير، والمثبت من حاشية ع.
[٤]الكشاف: ١ / ٢١٨ ـ ٢١٩.