سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩١
عليهم، فأطلّتهم[١] سحابة من السماء، فأرعدت وأبرقت وهطلت عليهم»[٢].
[٤٩] فصل:
فيما نذكره من الجزء الاول من كتاب فقه القرآن الشريف، تأليف سعيد بن هبة الله بن الحسن[٣] الراوندي (رضي الله عنه)، من الوجهة الاوّلة من الكرّاس الثامن من القائمة السادسة بلفظه:
فصل: وقال الله تعالى: (وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أنْ يُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ وَسَعَىَ في خَرَابِهَا)[٤]، قيل: إنّ المراد بالمساجد في الاية الارض[٥]، لقول النبي (صلى الله عليه وآله): «إنّ الله جعل الارض مسجداً»، فالارض كلّها مسجد تجوز الصلاة فيه، إلاّ ما كان مغصوباً أو نجساً[٦].
وروي ذلك عن زيد بن علي عن آبائه (عليهم السلام): أنّ المراد به جميع الارض، لقوله (عليه السلام): «جعلت الارض مسجداً»[٧]
[١]حاشية ع: فأظلّهم، المصدر: فأظلّتهم، ط: فأظلمتهم.
[٢]قصص الانبياء: ٧١ ـ ٧٦ رقم ٥٨، مع اختلاف، أشرنا إلى قسم منه في الهامش.
[٣]ع. ض. ط: أبو الحسن، والمثبت من حاشية ع.
[٤]البقرة: ٢ / ١١٤.
[٥]في المصدر: الارض كلّها.
[٦]في المصدر: فإذا زال الغصب والنجاسة منه فحكمه حكمها.
[٧]فقه القرآن: ١ / ٩٨.