سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٨٣
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذاك جبرئيل لم يكن لي همة غيره، ثمّ تلا عليه الايتين.
قال عثمان: فقمتُ من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) معجباً بالّذي رأيتُ، فأتيتُ أبا طالب فقرأتهما عليه، فعجب أبو طالب فقال: يا آل غالب إتّبعوه ترشدوا[١] وتفلحوا، فو الله ما يدعو إلاّ إلى مكارم الاخلاق، لئن كان صادقاً أو كاذباً ما يدعو إلاّ إلى الخير».
أقول:
ورأيت في غير هذا التفسير:
أنّ هذا العبد الصالح قال: كان أول إسلامي حبّاً[٢] من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثمّ تحقّق إسلامي ذلك اليوم لمّا شاهدتُ الوحي إليه[٣].
[٤٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الخامس منه، من وجهة أوّله من ثاني سطر منها بلفظه:
«وكانت عصى موسى هي عصى آدم (عليه السلام)، بلغنا ـ والله أعلم ـ أنّه هبط بها من الجنة، كانت من عوسج الجنة،
[١]حاشية ع: تزيدوا.
[٢]ع: حياءاً.
[٣]راجع عن عثمان بن مظعون وإسلامه وما جرى بينه وبين رسول الله في مشاهدته للوحي: مسند أحمد: ١ / ٣١٨، المنتظم: ٣ / ١٩٠، بحار الانوار: ٢٢ / ١١٢ عن قصص الانبياء، «عثمان بن مظعون» مقال نشر في مجلة ميقات الحج العدد: ٢، الصفحة ١١٩ ـ ١٤٩.