سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٨١
وآخرة».
[٤٤] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من تفسير أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام)، من ثاني عشر سطر منه من وجهة أوله منه بلفظه:
«وأمّا قوله: (إنّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الاْمَانَاتِ إلَى أهْلِهَا)[١]، فهذه الاية في أمر الولاية أن تسلّم إلى آل محمد (صلى الله عليه وآله)».
[٤٥] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من تفسير الباقر (عليه السلام)، من وجهة ثانية من ثاني سطر بلفظه:
«وأمّا قوله: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)[٢]، يقول: كونوا مع عليّ بن أبي طالب وآل محمد، قال الله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ) وهو حمزة بن عبد المطلب، (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) وهو عليّ بن أبي طالب، يقول الله (وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)[٣]، وقال الله: (اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) وهم ها هنا آل محمد.
[٤٦] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع منه، من تفسير قوله
[١]النساء: ٤ / ٥٨.
[٢]التوبة: ٩ / ١١٩.
[٣]الاحزاب: ٣٣ / ٢٣.