سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥١
الربع، مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان، ولم يذكر مَن اختصره، ونذكر منه رواية واحدة، تفسير آية من سورة الرعد، وهي من الوجهة الاولة من القائمة الثانية من الابتداء في سورة الرعد:
حدّثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب ومحمد بن الحسين البزاز، قال[١]: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: أخبرنا محمد ابن بكّار الهمداني، عن يوسف السراج، قال: حدّثني أبو هبيرة العماري من ولد عمّار بن ياسر، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب قال:
«لمّا نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله): (طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب)[٢] قام[٣] المقداد بن الاسود الكندي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)فقال: يا رسول الله وما (طُوبَى)؟
قال: شجرة في الجنة لو سار[٤] الراكب الجواد لسار في ظلها[٥] مائة عام قبل أن يقطعها، ورقها برود خضر،
[١]ط: قالوا.
[٢]الرعد: ١٣ / ٢٩.
[٣]ب: أتى.
[٤]حاشية ع: لو يسير.
[٥]حاشية ع: طلبها.