سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٩
الله (صلى الله عليه وآله): «سألت الله أن يجعلها أُذن عليّ».
قال: وكان عليّ (عليه السلام) يقول: «ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله)شيئاً إلاّ حفظته ولم أنسه»[١].
[٣١] فصل:
فيما نذكره من الوجهة الاولى من القائمة الرابعة من الكراس السادس عشر من هذا الجزء الثامن من كتاب محمد بن العباس ابن مروان، في تفسير قوله تعالى: (أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ اْلبَرِيَّةِ)[٢]، وأنّها في مولانا عليّ (عليه السلام) وشيعته، رواه مصنّف الكتاب من نحو ستة وعشرين طريقاً، أكثرها برجال الجمهور[٣]، ونحن نذكر منها طريقاً واحداً بلفظها:
حدّثنا أحمد بن محمد المحدود[٤]، قال: حدّثنا الحسن ابن عبيد بن عبد الرحمن الكندي[٥]، قال: حدّثني محمد ابن سليمان، قال: حدّثني خالد بن السيري[٦] الاودي، قال: حدّثني النضر بن إلياس، قال: حدّثني عامر بن واثلة
[١]ونقل هذا الحديث أيضاً الاسترابادي في كتابه تأويل الايات الظاهرة: ٦٩٠ عن كتاب محمد بن العباس بن مروان.
وراجع: جامع البيان في تفسير القرآن للطبري ٢٩ / ٣٥.
[٢]البينة: ٩٨ / ٧.
[٣]ب: المخالفين.
[٤]ع: المحدور.
[٥]ب: عن الحسن بن عبدالله بن عبد الرحمن الكندي.
[٦]ع. ب: السري.