سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٦
سمع أمّ سلمة، بمثله.
أقول:
وروى تخصيص آية الطهارة بهم صلوات الله عليهم من أحد عشر طريقاً من رجال المخالف، غير الاربع طرق الّتي أشرنا إليها، بعضها ذكرها في أواخر الجزء السابع وبعضها في أوائل الجزء الثامن ورواه البلخي في الجزء الثالث والعشرين من تفسيره[١].
[٢٩] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثامن المذكور أيضاً من الوجهة الثانية من القائمة السابعة من الكراس الخامس من كتاب محمد ابن العباس بن مروان، في تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ أوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا)[٢] الاية:
حدّثنا عليّ بن عبدالله بن أسد، حدّثنا إبراهيم بن محمد، حدّثنا عثمان بن سعيد، حدّثنا إسحاق بن يزيد[٣] الفراء، عن غالب الهمداني، عن أبي إسحاق السبيعي قال:
خرجتُ حاجّاً فلقيتُ محمد بن علي فسألته عن الاية: (ثُمَّ أوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإذْنِ اللهِ ذَلِكَ
[١]واسمه: جامع علم القرآن، كما يأتي النقل عنه.
[٢]فاطر: ٣٥ / ٣٢.
[٣]ض: بريد.