سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٥
أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في بيتها على منامه لها عليه كساء خيبريّ، فجاءت فاطمة ببرمة فيها حريرة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ادعي زوجك وابنيه حسناً وحسيناً» فدعتهم، فبينما هم يأكلون إذ نزلت على النبي (صلى الله عليه وآله) هذه الاية: (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[١].
قالت: فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بفضل الكساء فغشاهم إياه ثمّ قال: «اللّهم هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً»، قالها النبي (صلى الله عليه وآله)ثلاث مرات.
فأدخلتُ رأسي في الكساء فقلت: يا رسول الله وأنا معكم فقال: «إنّك إلى خير».
قال عبد الملك بن سليمان[٢] وأبو ليل: سمعته من أمّ سلمة.
قال عبد الملك: وحدّثنا داود بن أبي عوف ـ يعني أبو الحجاف ـ عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة، بمثله.
قال عبد الملك: وحدّثنا عطاء بن أبي رياح[٣]، عمن
[١]الاحزاب: ٣٣ / ٣٣.
[٢]ومرّ التعبير عنه: عبد الملك بن أبي سليمان.
[٣]ع: رباح.