سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٠
نبيّ وأربعة عشر نبيّ فأخذوا مصافّهم، ولا أشك أنّ جبرئيل سيقدمنا[١].
فلمّا استووا على مصافّهم أخذ جبرئيل بضبعي ثم قال لي: يا محمد تقدّم فصلّ بإخوانك فالخاتم أولى من المختوم.
فالتفتُّ عن يميني وإذا[٢] أنا بأبي إبراهيم (عليه السلام)عليه حلّتان خضراوتان وعن يمينه ملكان وعن يساره ملكان، ثمّ التفتُّ عن يساري وإذا أنا بأخي ووصيّي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)عليه حلّتان بيضاوان عن يمينه ملكان وعن يساره ملكان، فاهتززت سروراً، فغمزني[٣] جبرئيل (عليه السلام)بيده.
فلمّا انقضت الصلاة قمتُ إلى إبراهيم (عليه السلام)فقام إليّ فصافحني[٤] وأخذ بيميني بكلتي يديه فقال: مرحباً بالنبيّ الصالح والابن الصالح والمبعوث الصالح في الزمان الصالح، وقام إلى عليّ بن أبي طالب فصافحه وأخذ بيمينه بكلتي يديه وقال: مرحباً بالابن الصالح ووصيّ النبيّ الصالح يا أبا الحسن.
[١]ب: سيتقدمنا.
[٢]حاشية ع: فإذا.
[٣]ب: فغمزبي.
[٤]حاشية ع: وصافحني.