سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢٩
حمّاد[١]، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«بينما أنا في الحجر أتاني[٢] جبرئيل فهمزني[٣] برجلي فاستيقظت فلم أر شيئاً، ثمّ أتاني الثانية فهمزني برجلي فاستيقظت فأخذ بضبعي فوضعني في شيء كوكر الطير، فلمّا أطرقت ببصري طرفه فرجعت إليّ وأنا في مكاني.
فقال[٤]: أتدري أين أنت؟
فقلت: لا يا جبرئيل.
فقال: هذا بيت المقدس بيت الله الاقصى فيه المحشر والمنشر.
ثمّ قام جبرئيل فوضع سبّابته اليمنى في أذنه اليمنى فأذّن مثنى مثنى يقول في آخرها: حيّ على خير العمل مثنى مثنى، حتّى إذا قضى أذانه أقام الصلاة مثنى مثنى وقال في آخرها: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة.
فبرق نور من السماء ففتحت به قبور الانبياء، فأقبلوا من كل أوب يلبّون دعوة جبرئيل، فوافى أربعة آلاف وأربع مائة
[١]حاشية ع: ابن قماذير.
[٢]ب: إذ أتاني.
[٣]ع. ض: فهزني، ط: فنهرني، والمثبت من حاشية ع. ب.
[٤]حاشية ع: فقال لي.