سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٨
وأهل العلم منهم والجهاد والايمان ولم يكن فيهم ولا[١] واحد يدخل مع هؤلاء في مباهلته، لكان في ذلك من التعظيم لهم والتمسّك بهم ما يظفر كلّ إنسان بعد[٢] ذلك بسعادة في دنياه وآخرته.
[٢٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من الكتاب المذكور، من الوجهة الثانية من أول قائمة منه، قوله جلّ وعزّ: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)[٣].
يقول عليّ بن موسى بن طاووس:
إنّما ذكرتُ هذه الاية الشريفة مع شهرة أنّها نزلت في مولانا علي، لانّني وجدتُ صاحب هذا الكتاب قد رواها بزيادات عما كنّا وقفنا عليه، وهو أنّه رواها من تسعين طريقاً بأسانيد متّصله كلّها أوجلّها من رجال المخالفين لاهل البيت (عليهم السلام).
أقول:
وممن سمّى صاحب الكتاب[٤] من رواة هذا الحديث:
مولانا عليّ (عليه السلام)، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي
[١]ض. ط: إلاّ.
[٢]ع: فعل.
[٣]المائدة: ٥ / ٥٥.
[٤]الكتاب، لم يرد في ع. ض.