سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٧
سعة[١] الراحم والبار[٢] بما فعلوه من الاضرار والاستكبار.
[١٣] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من جوامع[٣] الجوامع، للطبرسي (رحمه الله)، من أواخر الوجهة الاولة من القائمة السابعة من الكراس الحادي عشر، (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الاَْيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ إنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالاْشْرَاقِ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أوَّابٌ)[٤].
قال الطبرسي (رحمه الله) ما هذا لفظه:
(ذَا الاَْيْدِ): ذا القوّة[٥] على العباد المضطلع بأعباء النبوة، وقيل: ذا القوّة على الاعداء، لانّه رميٌ بحجر[٦] من مقلاعه صدر الرجل فأنفذه من ظهره فأصاب آخر فقتله، يقال[٧]: فـلان أيّـد وذو أيْـد وذو آد وأيـاد كـلّ شـيء مـا يتقـوّى بـه.
(إنَّهُ أَوَّابٌ): رجّاع عن كلّ ما يكره الله إلى ما يحبّ،
[١]ع. ض. ط: يتبعه، والمثبت من حاشية ع.
[٢]ع. ض: والمبار.
[٣]ع. ض: جامع، ط: جمع، والمثبت من حاشية ع.
[٤]سورة ص: ٣٨ / ١٧ ـ ١٩.
[٥]ع. ض. ط: الايد القوّة، والمثبت من حاشية ع. المصدر.
[٦]ع. ض. ط: بحجرة، والمثبت من حاشية ع. المصدر.
[٧]ع. ض: فقال، والمثبت من ط. المصدر.