سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٠
الكشاف[١] من فضل أهل المباهلة وما جمع الله جلّ جلاله لهم بها من الاوصاف والالطاف ـ مع أنه من أهل الانحراف ـ ما فيه كفاية لذوي الابصار.
[١١] فصل:
فيما نذكره من المجلّد الاول من كتاب جوامع الجامع في تفسير القرآن، تأليف الشيخ أبي عليّ الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي[٢] الرضوي (رحمه الله)، من الوجهة الثانية من القائمة الخامسة من الكراس العاشر منه بلفظه:
(إنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحَاً وَآلَ إبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْض وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)[٣]:
(آلَ إبْرَاهِيمَ): إسماعيل وإسحاق وأولادهما.
(وَآلَ عِمْرَانَ): موسى وهارون ابنا عمران بن يصهر، وقيل: عيسى بن مريم بنت عمران بن ماثان، وبين العمرانين ألف وثمانمائة سنة.
و (ذُرِّيَّةً): بدل من (آلَ إبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ)، (بَعْضُهَا مِنْ بَعْض): يعني أنّ الالين[٤] ذرّية واحدة متسلسلة بعضها من بعض[٥].
[١]سيأتي فيما بعد النقل عن الكشاف بعض فضائل أهل البيت (عليهم السلام)، فراجع.
[٢]حاشية ع: الطبرسي المشهدي.
[٣]آل عمران: ٣ / ٣٣ ـ ٣٤.
[٤]ع. ض. ط: الاولين، والمثبت من حاشية ع.
[٥]حاشية ع. المصدر: بعضها متشعب من بعض.