سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦١
الطرائف[١]من طرق المخالف بالنص الصريح على مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يوم الغدير وما جرى من النفور.
وقد تضمّن كتاب المعرفة[٢] لابراهيم بن محمد بن إسحاق الثقفي شرحاً واضحاً لتلك الامور، وكيف وقع معاقدة جماعة على التنفير بناقة النبي صلوات الله عليه وآله بعد نصّه على مولانا عليّ سلام الله عليه ليقتل قبل وصوله المدينة الشريفة، وشرحتُ ذلك شرحاً بالطرق المحقّقة المنيفة.
أقول:
ويحسن أن نذكرها هنا بعض الروايات بتأويل قوله جلّ جلاله: (يَا أَيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)[٣]:
فمن ذلك من الخزانة الحافظية من الجزء الاول فيما نزل من القرآن في رسول الله صلوات الله عليه وآله وعليّ (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام) ما هذا لفظه:
محمد بن إسحاق بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا أحمد ابن القاسم، قال: حدثنا يعقوب، عن الحكم بن سليمان، عن يحيى بن يعلى، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم الشيباني قال:
سمعت عبدالله بن العباس يقول: لمّا أمر الله
[١]الطرائف: ١٣٩ حديث الغدير.
[٢]وعنه في تقريب المعارف لابي الصلاح الحلبي: ٣١٣ ـ ٣١٤.
[٣]المائدة: ٥ / ٦٧.