سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٤
كلّما وقفتُ من رواياتهم عليه خرج كتابنا عن الغرض الذي قصدنا إليه.
والرجعة التي تعتقدها علماؤنا وأهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم تكون من جملة آيات النبي صلوات الله عليه وآله ومعجزاته، ولايّ حال تكون منزلته عند الجمهور دون موسى وعيسى ودانيال؟! وقد أحيى الله جلّ جلاله على أيديهم أمواتاً كثيرة بغير خلاف عند العلماء بهذه الامور.
[٢] فصل:
فيما نذكره من الوجهة الاولى من القائمة الرابعة من الكراس العاشر من أصل المجلّد الاول من الجزء الثاني من التبيان، قوله تعالى: (فَلمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجنُوُدِ قَالَ إنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَر فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَانَّهُ مِنِّي إلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ)[١].
ذكر جدّي الطوسي (رحمه الله):
إنّ الذين صبروا مع طالوت على القنوع بغرفة واحدة ثلثمائة وبضعة عشر، عدّة أهل بدر[٢].
وسنذكره من غير التبيان جملة من قصّة طالوت، فيقال:
إنّ الله تعالى أوحى إلى اشموئيل[٣] من بني إسرائيل: أن
[١]البقرة: ٢ / ٢٤٩.
[٢]التبيان: ٢ / ٢٩٥.
[٣]ع. ض: اشمويل.