سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٤٣
الانجيل الرابع بلفظه:
وليس لاحد منكم يسألني إلى أين أذهب لانّي قلتُ لكم هذا وحلت الكآبة فملت قلوبكم، ولكنّي أقول لكم الحق إنّه خير لكم أن أمضي إلى أبي لانّي إن لم أنطلق لم يأتكم الفارقليط فان انطلقت أرسلته إليكم، فاذا جاء ذاك فهو يوبّخ العالم على الخطية[١] وعلى البرّ وعلى الحكم[٢].
يقول علي بن موسى بن طاووس:
وهذه بشارات صريحة لو كانت عقولهم وقلوبهم سليمة صحيحة.
وكنتُ أسمع أنّ البار قليط بالباء المنقطة من تحتها نقطة واحدة، وإنّما وجدته أنا في هذا الانجيل كما ذكرته: الفارقليط، بالفاء بعده الالف.
[٧٥] فصل:
يتضمّن بشارة أخرى بمحمد صلوات الله عليه وآله عن عيسى (عليه السلام)، من القائمة المذكورة أيضاً[٣]:
وإنّ لي كلام كثير[٤] أريد أقوله لكم ولكنّكم لستم تطيقون
[١]من حاشية ع، وفي ع: الحنطة، وفي ض. ط: الخطة.
[٢]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل يوحنّا، الاصحاح السادس عشر، ص١٧٨، مع اختلاف.
[٣]حاشية ع: بلفظه.
[٤]كذا في جميع الاصول المعتمدة، والصحيح: وإنّ لي كلاماً كثيراً، فلاحظ.