سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٩
اكليلاً[١]من شوك وتركوه على رأسه وجعلوا قصبة في عينيه، وجعلوا يستهزئون به، وصاروا يضربون على رأسه بقصبة معهم ويتفلون عليه، ثمّ أعادوا ثيابه عليه، ثمّ صلبوه، وعادوا نزعوها عنه واقتسموها، وصلبوا عنده الصبي[٢]، وأمروا مَن يحرسه لئلاّ تأخذه النصارى، ثمّ تجدّدت ظلمة على الارض نحو تسع ساعات وتشقّقت صخور وتفتّحت قبور[٣].
وأنّ يهويذا عرف خطأ نفسه وأعاد الفضّة ثمّ خنق نفسه بعد ذلك[٤].
ومنه بلفظه:
فلمّا كان المساء جاء إنسان غني من الرامة يسمّى يوسف هذا تلميذ يسوع جاء هذا إلى بيلاطُس[٥] وسأله جسد يسوع، فعند ذلك أمر بِيلاطُس أن يعطاه، وأخذ يوسف الجسد ولفّه بلفائف نقيّة وتركه في قبر له جديد كان نحته
[١]من حاشية ع، وفي ع. ض: الكيلا.
[٢]كذا في الاصول المعتمدة، وفي المصدر: لصّان.
[٣]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متّى، الاصحاح السابع والعشرون، ص٥٢ ـ ٥٤، مع اختلاف.
[٤]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح السابع والعشرون، ص٥٢، مع اختلاف.
[٥]ورد هذا الاسم في الاصول المعتمدة مضطرباً: فتارة قنلاطس، وأخرى قتلاطس، وتارة قتلاطيس، وما أثبتناه من المصدر.