سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٨
وضربوه[١].
ومنه بلفظه:
أنّ بطرس كان جالساً في الدار خارجاً فجاءت إليه جارية وقالت له: وأنت كنت مع يسوع الناصري الجليل؟
فأنكر قدّام الجمع وقال: ليس أدري ما تقولين.
وخرج إلى الباب ورأته أخرى قالت للذي هناك: وهذا مع يسوع الناصري كان.
وأيضاً أنكر وحلف أنّي ليس أعرف الانسان.
وبعد قليل جاء إلى القيام وقالوا لِبُطرس[٢]: حقّاً إنّك منهم وكلامك يدل عليك.
حينئذ بدر يحرم ويحلف أنّي لا أعرف الانسان.
وللوقت صاح الديك فذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له: من قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاثاً، فخرج خارجاً وبكى بكاءاً[٣].
ومنه بلفظه بمعناه وبعض لفظه:
ثمّ ذكر كيف واقفوا عيسى وكيف لم ينصره الله جلّ جلاله، وأنّهم نزعوا ثيابه وألبسوه لباساً أحمر، وظفروا
[١]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متّى، الاصحاح السادس والعشرون، ص٥١، مع اختلاف.
[٢]من حاشية ع، وفي ع. ض: لتصيرنّ.
[٣]حاشية ع، والمصدر: بكاءاً مرّاً.