سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٧
ومنه بلفظه:
وقال: انظر أنّي لا أستطيع أن أدع إلى ربّي فينتقم[١] لي أكثر من اثني عشر حرف من الملائكة، ولكن يكمل الكتب[٢]، لانّه هكذا ينبغي أن يكون.
وفي تلك الساعة قال يسوع[٣] للجميع: كمثل اللص خرجتم إليّ بسيوف وعصيّ لتأخذوني وفي كلّ يوم كنتُ عندكم في الهيكل جالساً أُعلّم ولم تمسكوني، لكن هذا كان لتكمَّل كتب الانبياء.
عند ذلك تركه التلامذة كلّهم وهربوا[٤].
ومنه بمعناه وبلفظه[٥]:
فذكر أنّهم أخذوه إلى رئيس الكهنة وأحضروا شهود زور عليه فشهدوا بما أرادوا وبصقوا في وجهه ولطموه
[١]حاشية ع: فيقيم.
[٢]في المصدر: أتظنّ أنّي لا استطيع الان أن أطلب إلى أبي فيقدّم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة فكيف تكمَّل الكتب.
[٣]حاشية ع: عيسى.
[٤]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متّى، الاصحاح السادس والعشرون، ص٥٠، مع اختلاف في اللفظ.
[٥]حاشية ع: وبعض لفظه.