سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٣
وآله ولا رضضهم أحد من الانبياء ولا طحنهم مثل محمد (صلى الله عليه وآله) وأمّته.
[٦٩] فصل:
فيما نذكره من تمام أربعين قائمة، لمّا بشرهم عيسى (عليه السلام)أنّه يعود إلى الدنيا، فسألوه عن الوقت؟ فكان الجواب ما هذا لفظه:
فأمّا ذلك اليوم وتلك الساعة لا يعرفها أحد ولا ملائكة السماوات إلاّ الربّ وحده، وكما كان في أيّام نوح كذلك يكون استعلان أبي البشر[١]، وكما كانوا في أيّام الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويُزوّجون إلى يوم الذي دخل فيه نوح إلى السفينة ولم يعلموا حتّى جاء الطوفان وغرق جميعهم كذلك يكون مجيء ابن الانسان، وعند ذلك يكون اثنان[٢] في حقل يؤخذ واحد ويترك الاخر واثنتان تطحنان على رحى واحدة تؤخذ وتترك الاخرى[٣].
[٧٠] فصل:
فيما نذكره من القائمة الرابعة والاربعين، من حديث خذلان تلامذة عيسى (عليه السلام)، وما ذكر من قتل مَن ألقى الله شبهه عليه، بعضه بلفظه وبعضه بمعناه لاجل طول ألفاظه، فمن ذلك بلفظه:
فلمّا كان المساء اتكى مع الاثني عشر تلميذ، وفيمـا هم يأكلون قال: الحقّ أقول لكم إنّ واحداً منكم
[١]حاشية ع: ابن البشر، وفي المصدر: مجيء ابن الانسان.
[٢]ض. ع: اتيان، ط: آيتان، والمثبت من المصدر.
[٣]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح الرابع والعشرون، ص٤٥، مع اختلاف كثير في اللفظ.