سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٩
في طبق.
فحزن الملك من أجل اليمين والمتكئين معه أمر أن يعطى وأرسل وأخذ رأس يحيى في السجن وجاءوا بالرأس في الطبق ودفعه للصبية وأعطته لامّها.
وساروا[١] تلاميذه وأخذوا بجسده فدفنوه وأخبروا عيسى، فلمّا سمع مضى من هناك في سفينة إلى البريّة منفرداً[٢].
[٦٧] فصل:
فيما نذكره من البشارة بمحمد (صلى الله عليه وآله)، من القائمة السابعة بعد ما ذكرناه بلفظه:
وسألوه[٣] تلاميذه قالوا: لماذ يقول الكتبة إنّ إلِيَّا يأتي أولاً؟ فأجاب وقال لهم: إنّ إلِيَّا يأتي ويعرفكم بكلّ شيء[٤].
يقول علي بن موسى بن طاووس:
وهذا ظاهر[٥] البشارة بالنبي محمد صلوات الله عليه وآله، وربما قالت النصارى: إنّه يحيى، ومن المعلوم أنّ يحيى ما كان له من الوصف أنّه
[١]حاشية ع: وجاءوا.
[٢]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح الرابع عشر، ص ٢٦، باختلاف.
[٣]ض. حاشية ع: وسألوا.
[٤]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح السابع عشر، ص٣١، باختلاف.
[٥]حاشية ع: ظاهره.