سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٧
وقال له آخر من تلاميذه ائذن لي أولاً يا سيدي أن أمضي فأواري أبي، فقال له عيسى: دع الموتى يدفنون موتاهم واتبعني[١].
ومن هذه الوجهة، عن عيسى (عليه السلام):
وعند صعوده إلى السفينة تبعه تلاميذه وإذا اضطراب عظيم كان في البحر حتّى كادت السفينة تتغطّى بالامواج، وكان هو كالنائم.
فتقدّم إليه تلاميذه وأيقظوه وقالوا: يا سيدنا نجّنا لكي لا نهلك.
فقال لهم: يا قليلي الايمان ما أخوفكم، فعند ذلك قام وانتهر الرياح[٢] فصار هدواً عظيماً[٣]، فتعجّب الناس وقالوا: كيف هذا إنّ الرياح والبحر تسمعان منه[٤].
[٦٥] فصل:
فيما نذكره من الوجهة الثانية من القائمة الثامنة من الكراس الثاني، عن عيسى (عليه السلام) باللفظ:
وانتقل من هناك ودخل إلى مجمعهم وإذا برجل هناك يده
[١]الكتاب المقدس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح الثامن، ص ١٤، مع اختلاف في اللفظ.
[٢]حاشية ع: البحر.
[٣]كذا في الاصول المعتمدة، وفي المصدر: فصار هدوٌ عظيمٌ.
[٤]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح الثامن، ص١٤، مع اختلاف في اللفظ.