سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٠
هذا لفظه:
وما بقي من السمند[١] يكون لهارون وبنيه لانّه قدس القدس من قربان الربّ.
[٣٨] فصل:
فيما نذكره من منزلة أخرى من منازل هارون وبنيه من موسى (عليه السلام)، من الاصحاح السادس من السفر الثالث، أول ما ننقله من آخر سطر فيه من الصفحة الاولة ما هذا لفظه:
وقال موسى لجميع بني إسرائيل[٢]: هذه الوصيّة التي[٣]أمرنا الربّ أن نفعلها.
وقدّم موسى هارون وبنيه فغسلهم بالماء، وألبس هارون قميصاً من القمص التي اتخذت الاحبار وشدّ ظهره بالهميان وردّاه برداً وألبسه سراويل وصيّر على كتفيه الحجبة وهي الصدرة وشدّ عليه ذلك بهميان المحجبة وجعل فوقها رداء الوحي وصيّر على الرداء العلم والبسط وصيّر على رأسه برنساً وصيّر على البرنس من ناحية وجهه اكليلاً[٤] من ذهب وهو اكليل[٥] القدس كما أمر الربّ موسى.
[١]ط: السمندر.
[٢]حاشية ع: لجميع محافل بني إسرائيل.
[٣]ض. ط: إليّ.
[٤]ع. ض: الكيلا.
[٥]ع: الكيل، ض الكيلا.