شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٠
«الكرم حسن السجيّة واجتناب الدنيّة» ، [١] «أملك عليك هواك وشحّ بنفسك عمّا لا يحلّ لك فإنّ الشّح بالنفس حقيقة الكرم» ، [٢] «من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته» ، [٣] «من كرمت عليه نفسه صغرت الدنيا في عين» ، [٤] «من الكرم لين الشيم» ، [٥] «من الكرم الوفاء بالذمم» ، [٦] «الكريم يبهج بفضله واللئيم يفتخر بملكه» ، [٧] «الكريم يزدجر عمّا يفتخر به اللّئيم» ، [٨] «الكريم يلين إذا استعطف واللّئيم يقسو إذا ألطف» ، [٩] «الكريم إذا قدر صفح وإذا ملك سمح وإذا سئل أنجح» ، [١٠] «الكريم يجفو إذا عنف ويلين إذا استعطف» ، [١١] «الكريم أبلج واللّئيم ملهوج» ، [١٢] «الكريم يأبى العار ويكرم الجار» ، [١٣] «الكريم من بدأ بإحسانه» ، [١٤] «الكريم من سبق نواله سؤاله» ، [١٥] «الكريم من جاء بالموجود» ، [١٦] «الكريم يشكر القليل ، واللّئيم يكفر الجزيل» ، [١٧] «الكريم من تجنّب المحارم ونزّه عن العيوب» ، [١٨] «الكريم من جازى الإساءة بالإحسان» ، [١٩] «الكريم يرضى نفسه في كلّ ما أسداه عن حسن المجازاة» ، [٢٠] «الكريم يرى مكارم أفعاله دينا عليه يقضيه واللّئيم يرى سوالف إحسانه دينا له يقتضيه» ، [٢١] «الكريم إذا احتاج إليك أعفاك ، وإذا احتجت إليه كفاك. اللّئيم إذا احتاج إليك أجفاك ، وإذا احتجت إليه أغناك» ، [٢٢] «الكريم من يعفو مع القدرة، ويعدل مع الإمرة، ويكفّ إساءته ويبذل
[١] المصدر السابق : ص ٥٠ . [٢] المصدر السابق ص ٨٤ . [٣] نهج البلاغة : الحكمة ٤٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٢٧ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٧٨ . [٤] غرر الحكم : ح ٩١٠٠. [٥] تحف العقول : ص ٨٠ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٠٨ . [٦] تحف العقول : ص ٨١ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٧٤ ٢٠٨ . [٧] الدرّة الباهرة : ص ٣٠ ، نزهة الناظر : ص ٩٣ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٤٢ . [٨] عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ . [٩] تحف العقول : ٢٠٤ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٤١ . [١٠] عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥ . [١١] غرر الحكم : ح ١٨٢٣ . [١٢] المصدر السابق : ج ١ ص ١٤ ح ١٩. الأبلج : الواضح . الملهوج : غير محكم . [١٣] غرر الحكم : ح ١٩٩٦ . [١٤] عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨ . [١٥] غرر الحكم : ح ١٣٨٩ . [١٦] المصدر السابق : ج ٢ ص ٤٠٤ ح ١٥٦٨ . [١٧] المصدر السابق : ج ١ ص ٣٢١ ح ١٢٢٥ . [١٨] المصدر السابق : ج ١ ص ٦٠ ح ١٦٠١ . [١٩] عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٦. [٢٠] غرر الحكم : ح ٢٠٣٣ . [٢١] المصدر السابق: ج ٢ ص ١١٥ ح ٢٠٣١ و٢٠٣٢. [٢٢] المصدر السابق : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٢٠٦٨ و ٢٠٦٩ .