شرح دعاء أبي حمزة الثمالي
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص

شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨

بقوله : «إِذَا دَعَانِ » ، وهذا القيد الغير الزائد عن نفس المقيّد بشيء يدلّ على اشتراط الحقيقة دون التجوّز والشبه. فإن قلنا : أصغ إلى قول الناصح إذا نصحك ، أو أكرم العالم إذا كان عالما ، يدلّ على لزوم اتّصافه بما يقتضيه حقيقة ... فقوله تعالى : «إِذَا دَعَانِ » ، إلخ ، يدلّ على أنّ وعد الإجابة المطلقة إنّما إذا كان الداعي داعيا بحسب الحقيقة ، مريدا بحسب العلم الفطري والغريزي ، مواطئا لسانه قلبه ، فإنّ حقيقة الدعاء والسؤال هو الذي يحمله القلب ويدعو به لسان الفطرة... فهم فيما لا يحصونها من النعم داعون سائلون ولم يسألوها بلسانهم الظاهر ، بل بلسان فقرهم واستحقاقهم لسانا فطريّا وجوديا ... فالسؤال الفطري من اللّه سبحانه لا يتخطّى الإجابة ، فما لا يستجاب من الدعاء ولا يصادف الإجابة فقد فقدَ أحد الأمرين : وهما اللّذان ذكرهما بقوله : «دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » . فإمّا أن يكون لم يتحقّق هناك دعاء وإنّما التبس الأمر على الداعي التباسا ، كأن يدعو الإنسان فيسأل ما لا يكون وهو جاهل بذلك ، أو يسأل ما لا يريده لو انكشفت عليه حقيقة الأمر ، مثل أن يدعو ويسأل شفاء المريض لا إحياء الميّت... . وإمّا أنّ السؤال متحقّق لكن لا من اللّه وحده ، كمن يسأل حاجة من حوائجه وقلبه متعلّق بالأسباب المادّية ، أو بأُمور وهمية ، توهّمها كافية في أمره مؤثّرة في شأنه ، فلم يخلص الدعاء من اللّه سبحانه ، فلم يسأل اللّه بالحقيقة . إلى أن قال ـ بعد ذكر الآيات ـ : وهي تشتمل على أركان الدعاء وآداب الداعي ، وعمدتها الإخلاص في دعائه تعالى ، وهو مواطاة القلب اللسان ، والانقطاع عن كلّ سبب دون اللّه ، والتعلّق به تعالى ، ويلحق به الخوف والطمع والرغبة والرهبة والخشوع والتضرّع والإصرار والذكر وصالح العمل والإيمان وأدب الحضور ، وغير ذلك ممّا تشتمل عليه الروايات» . [١] أقول : ملخص كلام الأُستاذ : إنّ الدعاء الذي وعد اللّه سبحانه إجابته ، لها شروط مستفادة من نفس الآية الكريمة :


[١] اُنظر : مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٣١ ، رياض السالكين : ج ١ ص ٤٨ في شرح الدعاء الأوّل في شرح قوله عليه السلام : «الحمد للّه على ما عرّفنا من نفسه» . [٢] مجمع البحرين : ص ١٦٢ ـ ١٦٣ . [٣] بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧ عن التوحيد : وفي الدعاء : «أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتّى عرفوك ووحّدوك ، أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أوليائك فلم يحبّوا سواك . وفيه أيضا : إلهي أمرتني بالرجوع إلى الآثار ... فارجعني إليك بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتّى أرجع إليك مصون السرّ عن النظر إليها ، ومرفوع الهمّة عن الاعتماد عليها ، ألغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك؟ ومتى بعدت حتّى يكون الآثار هي الّتي توصّل إليك؟ عميت عين لا تراك عليها رقيبا» . وهذا يحصل بالتقوى وترك المعاصي والهوى ، وشدّة الورع ، ويحصل بالتوسّل والدعاء . [٤] أي قول أمير المؤمنين عليه السلام . رواه الكليني عن على بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عمران ، عن الفضل بن السكن ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ... (الكافي : ج ١ ، ص ٨٥ ؛ التوحيد : ص ٢٨٥) . [٥] بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٤ ـ ٢٧٥ . [٦] الأنعام : ٩٠ . [٧] رياض السالكين : ج ٦ ص ٣٢٥ . [٨] إبراهيم : ١٠ . [٩] لقمان : ٢٥ ، والزمر : ٣٨ ، والزخرف : ٩ . [١٠] اُنظر : التوحيد : ص ٣٣١ ح ١٠ ، الكافي : ج ٦ ص ٥٢ ح ٥ . [١١] اُنظر : الكافي : ج ٦ ص ٥٣٩ ح ١١ . [١٢] اُنظر : الكافي: ج ٦ ص ١٤ ، التوحيد : ص ٣٣٠ ، شرح الأخبار : ج ١ ص ١٩٠ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ١٨٧ . [١٣] طه : ٥٠. [١٤] يونس : ٢٢ ـ ٢٣ . [١٥] العنكبوت : ٦٥ . [١٦] مجمع البحرين : ج ٢ ص ٥١ ، في «دلل» . [١٧] البقرة : ١٨٦ . [١٨] الأعراف : ٥٥ . [١٩] الفرقان : ٧٧ . [٢٠] غافر : ٦٠ . [٢١] اُنظر : الميزان في تفسير القرآن : ج ٢ ص ٣١ ، فإنّا اختصرنا كلامه رضوان اللّه عليه . [٢٢] الميزان في تفسير القرآن : ج ٢ ص ٣٤ ـ ٣٥ . [٢٣] الصحيفة السجادية : الدعاء ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٩ ح ١٣ . [٢٤] يونس : ٢٢ . [٢٥] العنكبوت : ٦٥ . [٢٦] يونس : ٢٢ . [٢٧] لقمان : ٣٢ . [٢٨] والأحاديث في الترغيب في الدعاء وشرائطه ، وأنّ ما لا يستجاب منها فيها ما لا يدركه الداعي من الآثار كثيرة ، أوردها العلّامة الطباطبائي رحمه الله في الميزان في تفسير القرآن : ج ٢ ص ٣٣ ـ ٤٢ ؛ والعلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٦ ، وما بعدها وج ٩٤ ، ص ١ وما بعدها ؛ واُنظر : سفينة البحار ومستدركها في «دعا» ، جامع أحاديث الشيعة : ج ١٥ ص ١٨٤ وما بعدها .