شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٧
يا حَليمُ يا كَريمُ «٩٤ » يا حَيُ يا قَيّومُ «٩٥ » يا غافِرَ الذَّنبِ ، يا قابِلَ التَّوبِ «٩٦ » يا عَظيمَ المَنِّ ، يا قَديمَ الإِحسانِ «٩٧ »أينَ سِترُكَ الجَميلُ؟«٩٨ » أينَ عَفوُكَ الجَليلُ؟«٩٩ »أينَ فَرَجُكَ القَريبُ؟«١٠٠ »أينَ غِياثُكَ السَّريعُ؟ «١٠١ »أينَ رَحمَتُكَ الواسِعَةُ؟«١٠٢ » أينَ عَطاياكَ الفاضِلَةُ؟ «١٠٣ » أينَ مَواهِبُكَ الهَنيئَةُ؟ «١٠٤ » أينَ صَنائِعُكَ السَّنِيَّةُ؟ «١٠٥ »أينَ فَضلُكَ العَظيمُ؟ «١٠٦ » أينَ مَنُّكَ الجَسيمُ؟ «١٠٧ » أينَ إحسانُكَ القَديمُ[١] ؟ «١٠٨ »أينَ كَرَمُكَ يا كَريمُ؟ «١٠٩ »
الحليم ـ من الحلم بالكسر ـ : الأناة ، وضدّه الطيش ، قال الراغب : «الحلم : ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب» ،[٢] وقيل : الحلم الأناة والتثبّت في الأُمور ، وهو يحصل من الاعتدال في القوّة الغضبية ، ويمنع النفس من الانفعال عن الواردات المكروهة المؤذية ، ومن آثاره عدم جزع النفس عند الأُمور الهائلة ، وعدم طيشها في المؤاخذة ، وعدم صدور حركات غير منتظمة منها . [٣] من أسمائه الحسنى «الحليم» ، أي حليم عمّن عصاه لا يعجل بالعقوبة . [٤] و«الحلم عطاء ساتر» ، [٥] قال الصادق عليه السلام للمنصور : «عليك بالحلم فإنّه ركن العلم ، وأملك نفسك عن أسباب القدرة» ، [٦] النبويّ : «ما جُمع شيء إلى شيء أفضل من حلمٍ إلى علم» ، [٧] وقال الرضا عليه السلام : «لا يكون الرجل عابدا حتّى يكون حليما ،» ، [٨] «الحلم لباس العالم ، فلا تعرينّ منه» ، [٩] «لن يثمر العلم حتّى يقارنه الحلم» ، [١٠] «المؤمن له قوّة في دين... وعلم في حلم» ، [١١] «ما اُضيف شيء إلى شيء أفضل من حلمٍ إلى علم» . [١٢]
[١] ليس في الإقبال «أين صنائعك» إلى «إحسانك القديم» . [٢] مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٢٩ . [٣] مستدرك سفينة البحار : ج ٢ ص ٢٦٦. [٤] اُنظر : بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٩٣ . [٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٢٤ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ١ ص ٩٥ . [٦] الأمالي للصدوق : ص ٧١١ ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٢١٨ . [٧] الخصال : ص ٤ ، روضة الواعظين : ص ٥ ، مشكاة الأنوار : ٣٨٢ ، انظر : بحار الأنوار : ج ٢ ص ٤٦ . [٨] الكافي : ج ٢ ص ١١١ ، مشكاة الأنوار : ص ٣٧٩ ، واُنظر : بحار الأنوار : ج ٢ ص ٤٦ . [٩] الكافي : ج ٨ ص ٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣١٢ . [١٠] عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٧ . [١١] الكافي : ج ٢ ص ٢٣١ ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٢٧١ . [١٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٣٢ ح ٥٨٢٩ .