شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٠
عرفه» . [١] (والأحاديث في القرآن وقراءته كثيرة). «وبحبّ النبيّ الأُمّي» أي المنسوب إلى أُمّ القرى ، أو المنسوب إلى أُمةٍ أُمّي لا يقرأ ولا يكتب ، أو المنسوب إلى أُمّة ليسوا من أهل الكتاب ، يعني الأُمّي يُطلق على من ليس من أهل الكتاب. «القرشيّ» : أي المنسوب إلى قريش. «الهاشمي» : أي من بني هاشم. «العربيّ» : أي المنسوب إلى العرب . «التهاميّ» : منسوب إلى تهامة بالكسر ، مكّة وبلاد شمالي الحجاز . [٢] أي بحبيّ لرسول اللّه صلى الله عليه و آله أرجوا الزلفة لديك . الأخبار في حبّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته كثيرة ، ولا بأس بنقل قليل عن كثير : «من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في اللّه ، وتبغض في اللّه ، وتعطي في اللّه ، وتمنع في اللّه » . [٣] للمفيد : ص ١٥١ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٣٦ . «والذي نفسي بيده ، لا يؤمننّ عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه وأبويه وأهله وولده والناس أجمعين» . [٤] «من مات على حبّ آل محمّد صلى الله عليه و آله مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ، ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة ، كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فُتح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٩٩ ، النوادر للراوندي : ص ١٤٤ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٣٤ . [٢] اُنظر : معجم البلدان : ج ١ في المقدمة ، وج ٢ : في «تهامة». [٣] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٢٦٣ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٧٤ ، تحف العقول : ص ٣٦٢ ، روضة الواعظين : ص ٤١٧ ، الزهد للكوفي : ص ١٧ ، الأمالي [٤] مجمع البيان : ج ٣ ص ٧٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٨٨ .