شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٧
الكريم من : «كَذلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ » [١] و «كَذلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ » [٢] و «كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ » [٣] و «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ » [٤] و «أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ » [٥] و «فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً » [٦] و «فَلَمّا زاغُوا أَزاغَ اللّهُ قُلُوبَهُمْ » [٧] و «رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا » . [٨] وفي الحديث : «قول اللّه عزّ وجلّ : «وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى » ، [٩] قال : يعني أعمى البصر في الآخرة ، أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام » . [١٠] و«من قلّ ورعه مات قلبه» . [١١] و«لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب» . [١٢] و«أربع يمتن القلب : ... الذنب على الذنب» . [١٣] و«أربع يفسدن القلب : ... استماع اللهو والبذاء» . [١٤] و«ما من شيء أفسد للقلب من الخطيئة» . [١٥] وبالجملة، آثار المعاصي على القلوب أخطر وأشدّ، ومنشأ كلّ الشقاء الأُخروي ، كما لا يخفى.
[١] غافر : ٣٥ . [٢] الأعراف : ١٠١ . [٣] يونس : ٧٤ . [٤] البقرة : ٧٤ . [٥] البقرة : ٩٣ . [٦] المائدة : ١٣. [٧] الصف : ٥ . [٨] آل عمران : ٨ . [٩] طه : ١٢٤ . [١٠] الكافي : ج ١ ص ٤٣٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٢٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٣٤٨. [١١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٩ ، تحف العقول : ص ٨٩ ، روضة الواعظين : ص ٤٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٨٦ . [١٢] روضة الواعظين : ص ٤٥٧ ، مكارم الأخلاق : ص ١٥٠ ، مشكاة الأنوار : ص ١٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٣٣١. [١٣] الخصال : ص ٢٢٨ ، روضة الواعظين : ص ٤١٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٢٨ . [١٤] الخصال : ص ٢٢٧ ، روضة الواعظين : ص ٤١٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٨٢ . [١٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٨١ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٣٨ ، روضة الواعظين : ص ٤١٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٥٤ .