«وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً » ، [2] «إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ » ، [3] وقد يكونان بالعرض في غيره من أنواع الكلام... والصدق : مطابقة القول : الضمير والمخبر عنه معا ، ومتى انجزم شرط من ذلك لم يكن صادقا تامّا... . [4] فإن طابق الواقع دون الضمير فهو صدق الخبر ، وإن كان مطابقا للضمير دون الواقع فهو صدق المخبر ، يسأل اللّه الصدق في القول ، أي قوله : «لا إله إلّا اللّه ومحمّد رسول اللّه وعليّ واللّه » كما في الدعاء : «اقبض على الصدق نفسي» ، [5] أو سائر أقواله في وعده وإخباره من أقسام القول ، فإن أُريد من القول هو اللّفظ المركّب من الحروف فهو ، وإن أُريد أعمّ من اللفظ بأن يقال للمتصوّر منه في النفس قبل الإبراز باللفظ ، أو أعمّ منه ومن الاعتقاد و... يشمل الصدق في جميع أنواع الصدق حتّى في الطلب والدعاء ، وفي الحديث : «فاسألوا اللّه ربّكم بنيّاتٍ صادقة» ، [6] وفي الحديث عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ اللّه (عزّ وجلّ) لم يبعث نبيّا إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة للبرّ والفاجر» ، [7] وعنه عليه السلام : «من صدق لسانه زكا عمله» ، [8] وعن أبي جعفر عليه السلام : «تعلّموا الصدق قبل الحديث» ، [9] وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «زينة الحديث الصدق» . [10] «وأجرا عظيما» في الدعاء أو في الصبر وتحمّل المصائب والمتاعب والمشاقّ.[1] النساء : 122. [2] النساء: 87 . [3] مريم : 54 . [4] اُنظر : مفردات ألفاظ القرآن : ص 277 . [5] الصحيفة السجّادية : الدعاء 54 . [6] الأمالي للصدوق : ص 154 ، روضة الواعظين : ص 345 ، الإقبال : ج 1 ص 36 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 93 ص 356 . [7] الكافي : ج 2 ص 104 ، مشكاة الأنوار : ص 96 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 11 ص 67 . [8] الكافى : ج 2 ص 104 ، الخصال : ص 88 ، تحف العقول : ص 295 ، الأمالي للطوسي : ص 245 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 1 ص 140 . [9] الكافي : ج 2 ص 104 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 68 ص 3 . [10] الأمالي للصدوق : ص 576 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 9 . "> «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً » ، [2] «إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ » ، [3] وقد يكونان بالعرض في غيره من أنواع الكلام... والصدق : مطابقة القول : الضمير والمخبر عنه معا ، ومتى انجزم شرط من ذلك لم يكن صادقا تامّا... . [4] فإن طابق الواقع دون الضمير فهو صدق الخبر ، وإن كان مطابقا للضمير دون الواقع فهو صدق المخبر ، يسأل اللّه الصدق في القول ، أي قوله : «لا إله إلّا اللّه ومحمّد رسول اللّه وعليّ واللّه » كما في الدعاء : «اقبض على الصدق نفسي» ، [5] أو سائر أقواله في وعده وإخباره من أقسام القول ، فإن أُريد من القول هو اللّفظ المركّب من الحروف فهو ، وإن أُريد أعمّ من اللفظ بأن يقال للمتصوّر منه في النفس قبل الإبراز باللفظ ، أو أعمّ منه ومن الاعتقاد و... يشمل الصدق في جميع أنواع الصدق حتّى في الطلب والدعاء ، وفي الحديث : «فاسألوا اللّه ربّكم بنيّاتٍ صادقة» ، [6] وفي الحديث عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ اللّه (عزّ وجلّ) لم يبعث نبيّا إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة للبرّ والفاجر» ، [7] وعنه عليه السلام : «من صدق لسانه زكا عمله» ، [8] وعن أبي جعفر عليه السلام : «تعلّموا الصدق قبل الحديث» ، [9] وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «زينة الحديث الصدق» . [10] «وأجرا عظيما» في الدعاء أو في الصبر وتحمّل المصائب والمتاعب والمشاقّ.[1] النساء : 122. [2] النساء: 87 . [3] مريم : 54 . [4] اُنظر : مفردات ألفاظ القرآن : ص 277 . [5] الصحيفة السجّادية : الدعاء 54 . [6] الأمالي للصدوق : ص 154 ، روضة الواعظين : ص 345 ، الإقبال : ج 1 ص 36 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 93 ص 356 . [7] الكافي : ج 2 ص 104 ، مشكاة الأنوار : ص 96 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 11 ص 67 . [8] الكافى : ج 2 ص 104 ، الخصال : ص 88 ، تحف العقول : ص 295 ، الأمالي للطوسي : ص 245 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 1 ص 140 . [9] الكافي : ج 2 ص 104 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 68 ص 3 . [10] الأمالي للصدوق : ص 576 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 9 . "> «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً » ، [2] «إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ » ، [3] وقد يكونان بالعرض في غيره من أنواع الكلام... والصدق : مطابقة القول : الضمير والمخبر عنه معا ، ومتى انجزم شرط من ذلك لم يكن صادقا تامّا... . [4] فإن طابق الواقع دون الضمير فهو صدق الخبر ، وإن كان مطابقا للضمير دون الواقع فهو صدق المخبر ، يسأل اللّه الصدق في القول ، أي قوله : «لا إله إلّا اللّه ومحمّد رسول اللّه وعليّ واللّه » كما في الدعاء : «اقبض على الصدق نفسي» ، [5] أو سائر أقواله في وعده وإخباره من أقسام القول ، فإن أُريد من القول هو اللّفظ المركّب من الحروف فهو ، وإن أُريد أعمّ من اللفظ بأن يقال للمتصوّر منه في النفس قبل الإبراز باللفظ ، أو أعمّ منه ومن الاعتقاد و... يشمل الصدق في جميع أنواع الصدق حتّى في الطلب والدعاء ، وفي الحديث : «فاسألوا اللّه ربّكم بنيّاتٍ صادقة» ، [6] وفي الحديث عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ اللّه (عزّ وجلّ) لم يبعث نبيّا إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة للبرّ والفاجر» ، [7] وعنه عليه السلام : «من صدق لسانه زكا عمله» ، [8] وعن أبي جعفر عليه السلام : «تعلّموا الصدق قبل الحديث» ، [9] وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «زينة الحديث الصدق» . [10] «وأجرا عظيما» في الدعاء أو في الصبر وتحمّل المصائب والمتاعب والمشاقّ.[1] النساء : 122. [2] النساء: 87 . [3] مريم : 54 . [4] اُنظر : مفردات ألفاظ القرآن : ص 277 . [5] الصحيفة السجّادية : الدعاء 54 . [6] الأمالي للصدوق : ص 154 ، روضة الواعظين : ص 345 ، الإقبال : ج 1 ص 36 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 93 ص 356 . [7] الكافي : ج 2 ص 104 ، مشكاة الأنوار : ص 96 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 11 ص 67 . [8] الكافى : ج 2 ص 104 ، الخصال : ص 88 ، تحف العقول : ص 295 ، الأمالي للطوسي : ص 245 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 1 ص 140 . [9] الكافي : ج 2 ص 104 ، اُنظر : بحار الأنوار : ج 68 ص 3 . [10] الأمالي للصدوق : ص 576 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 9 . ">
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص

شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٢

غيره ، ولا يكونان بالقصد الأوّل إلاّ في القول ، ولا يكونان في القول إلّا في الخبر دون غيره من أصناف الكلام ، ولذلك قال : «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً » ، [١] span class="TextsStyles١"> «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً » ، [٢] «إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ » ، [٣] وقد يكونان بالعرض في غيره من أنواع الكلام... والصدق : مطابقة القول : الضمير والمخبر عنه معا ، ومتى انجزم شرط من ذلك لم يكن صادقا تامّا... . [٤] فإن طابق الواقع دون الضمير فهو صدق الخبر ، وإن كان مطابقا للضمير دون الواقع فهو صدق المخبر ، يسأل اللّه الصدق في القول ، أي قوله : «لا إله إلّا اللّه ومحمّد رسول اللّه وعليّ واللّه » كما في الدعاء : «اقبض على الصدق نفسي» ، [٥] أو سائر أقواله في وعده وإخباره من أقسام القول ، فإن أُريد من القول هو اللّفظ المركّب من الحروف فهو ، وإن أُريد أعمّ من اللفظ بأن يقال للمتصوّر منه في النفس قبل الإبراز باللفظ ، أو أعمّ منه ومن الاعتقاد و... يشمل الصدق في جميع أنواع الصدق حتّى في الطلب والدعاء ، وفي الحديث : «فاسألوا اللّه ربّكم بنيّاتٍ صادقة» ، [٦] وفي الحديث عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ اللّه (عزّ وجلّ) لم يبعث نبيّا إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة للبرّ والفاجر» ، [٧] وعنه عليه السلام : «من صدق لسانه زكا عمله» ، [٨] وعن أبي جعفر عليه السلام : «تعلّموا الصدق قبل الحديث» ، [٩] وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «زينة الحديث الصدق» . [١٠] «وأجرا عظيما» في الدعاء أو في الصبر وتحمّل المصائب والمتاعب والمشاقّ.


[١] النساء : ١٢٢. [٢] النساء: ٨٧ . [٣] مريم : ٥٤ . [٤] اُنظر : مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢٧٧ . [٥] الصحيفة السجّادية : الدعاء ٥٤ . [٦] الأمالي للصدوق : ص ١٥٤ ، روضة الواعظين : ص ٣٤٥ ، الإقبال : ج ١ ص ٣٦ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٦ . [٧] الكافي : ج ٢ ص ١٠٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٩٦ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ١١ ص ٦٧ . [٨] الكافى : ج ٢ ص ١٠٤ ، الخصال : ص ٨٨ ، تحف العقول : ص ٢٩٥ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٤٥ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ١ ص ١٤٠ . [٩] الكافي : ج ٢ ص ١٠٤ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣ . [١٠] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٩ .