شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٨
والدنيا ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : كيف دينه؟ فقال : كما تحبّ ، فقال : هو واللّه الغنيّ» ، [١] وفيه : «في وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام : فإذا حضرت بليّة فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم ، وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم ، فاعلموا أنّ الهالك من هلك دينه» . [٢] كانت الشيعة يعرضون دينهم على الإمام عليه السلام تحرّزا على الانحراف ، ولمّا أخبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله عليّا عليه السلام بما سوف يبتلي به ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : «فقلت : يا رسول اللّه ، وذلك في سلامة من ديني؟ فقال : في سلامة من دينك» ، [٣] وفيه : «عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ لأهل الدّين علامات يُعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المراقبة للنساء ـ أو قال قلّة المؤاتاة للنساء ـ وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق ، واتّباع العلم ، وما يقرّب إلى اللّه زلفى ، طوبى لهم وحسن مآب» . [٤]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢١٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٢١٤ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ٢١٦ ، تحف العقول : ص ٢١٦ ، سفينة البحار : ج٣ ص١٦٤ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٥٥ . [٣] اُنظر : الأمالي للصدوق : ص ١٥٥ ، الإقبال : ج ١ ص ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٦٦ ، ج ٤٢ ص ١٩ . [٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٩ ، التمحيص : ص ٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٩٠ ، تحف العقول : ص ٢١١ ، روضة الواعظين : ص ٤٢٢ ، اُنظر : بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٢٨٩ .