شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦
لكن الحقّ أنّ أبا حمزة قد توفّي في نفس العام الذي توفّي فيه الصادق عليه السلام وهو عام ١٤٨ ه ، والذي أجمع أرباب التواريخ أنّ الإمام الصادق عليه السلام توفّي فيه.
أحواله في رواية الحديث
افترق علماء الشيعة وأهل السنّة عند تعرّضهم لأبي حمزة الثمالي ، فوثّقه الشيعة وأجلّوه ، وضعّفه أهل السنّة وتركوه.
مؤلّفاته
١. كتاب النوادر . ٢. كتاب الزهد . ٣. كتاب .[١] ٤. صحيفة الحقوق . ٥. تفسير القرآن .
مكانته ومنزلته
يُعدّ أبو حمزة الثمالي أحد الأوائل الذين تربّوا في كنف أئمّة أهل البيت عليهم السلام وأخذوا الحديث عنهم ونهلوا من علومهم. وقد أصبحت له بذلك منزلة سامية منهم عليهماالسلامومكانة بارزة بين أصحابهم ، وقد تجلّى ذلك بأمور : الأوّل : مدح الأئمّة عليهم السلام أبا حمزة وتعظيمهم له وإظهارهم قوّة إيمانه وثبات عقيدته. الثاني : إنّ أبا حمزة كان معتمد الأئمّة في مناظرة المخالفين والاحتجاج على الخصوم ، فقد عاصر أبو حمزة الثمالي الفترة التي استحكمت في المجتمع الاسلامي بعض الجماعات والفرق المنحرفة ، كالمرجئة والخوارج والقدرية ، فنصبوا منابر لآرائهم ، وعقدوا حلقات جدل بينهم. ومن المعضلات التي واجهت الأئمّة عليهم السلام وصحبهم أنّ فكرة الإرجاء قد استمالت عددا
[١] اختلف العلماء في معنى الكتاب والأصل، وذكروا فروقا عديدة بينهما ، إلّا أنّهم اتّفقوا أنّ الكتاب أعمّ من الأصل، فكلّ أصل كتاب، وليس كلّ كتاب أصل.