شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٥
أوعدهم على تغيّر النعمة أو سلبها . «لنعمائك» جمع النعمة ، وهي الحالة الحسنة ، وبناء النعمة بناء الحالة الّتي يكون عليها الإنسان ، والنعمة الضيّقة والمنة وما أنعم به عليك من رزق ومال . عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهماالسلام يقول : «التحدّث بنعم اللّه شكر ، وترك ذلك كفر ، فارتبطوا نعم ربكّم بالشكر» . [١] ونعم اللّه تعالى لا تحصى ، قال تعالى : «وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها » . [٢] وكان من دعائه عليه السلام : «بل أقول : مقال العبد الذليل الظالم لنفسه المستخفّ بحرمة ربّه» . [٣] استخفّ بحقّه ، واستهان به كأنّه عدّه خفيفا فلم يعبأ به. الحرمة بالضمّ : ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه ، ولم تحلّ انتهاكه ، وجميع التكاليف وأحكام اللّه تعالى بهذه الصفة ، والاستخفاف بها عدم مراعاتها والقيام بها وترك العمل بموجبها . [٤] وفي الدعاء : «قد أوقفت نفسي موقف المستخفّين بوعدك» ، [٥] «ليس منّي من استخفّ بصلات» . [٦]
[١] بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ١٥٠ . [٢] إبراهيم : ٣٤. [٣] الصحيفة السجّادية : الدعاء ١٢ ، وانظر : الكافي : ج ٦ ص ٤٠٠ ح ١٩ ، تهذيب الأحكام : ج ٩ ص ١٠٦ ، ح ١٩٢ ، وص١٠٧ ح ١٩٩ ، وسائل الشيعة : ج ٤ ص ٢٣ ـ ٢٥ ح ٤٤١٣ ، و ص ٢٤ ح ٤٤١٥ و ح ٤٤١٧ و ٤٤١٩ و ٤٤٢٢ ، و ج ٢٥ ص ٣٢٨ ح ٣٢٠٣٥ ، ومستدرك الوسائل : ج ٣ ص ٢٥ ح ٢٩٣٥ ، وبحار الأنوار : ج ٨٤ ص٢٤١ ، والكافي : ج ٣ ص ٢٧ ح ١٥ ، وج ٦ ص ٤٠١ (كلّها في الاستخفاف بالصلاة). والكافي : ج ٢ ص ٣٨٦ ح ٩ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٦١٦ ، ووسائل الشيعة : ج ٤ ص ٤٢ ح ٤٤٦٤ ، و ص ٤١ ح ٤٤٦٣ ، و بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٦٦ ح ١٥ و ١٦ ، وج ٨٢ ص ٢١٤ ح ٢٧ (حديث الفرق بين ترك الصلاة وارتكاب الزنا) . والكافي :ج٢ ص٦٥٨ ، وج٨ ص١٠٢ ح٧٣ ، كتاب من لايحضره الفقيه :ج٤ ص١٣ ح١١ ، ووسائل الشيعة : ج ١٢ ص٩٨ ح١٥٧٤٣ و ٢٦٦ و ح١٦٢٦٩ (في الاستخفاف بالمؤمن) ، وكذا في وسائل الشيعة :ج١٢ ص٢٦٨ ح ١٦٢٧٥ وص٢٧٢ ح١٦٢٨٦ ، وج١٦ ص٢٨٢ ح٢١٥٥٦ في الاستهانة بأهل الدين ، ومستدرك الوسائل :ج٩ ص١٠٥ ح١٠٣٦١ ، وص١٠٣ ح١٠٣٥١ و١٠٣٥٢ ، وص١٠٤ ح١٠٣٥٤ ، وج١٢ ص٣٠ ح١٣٤٢٦ . وبحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٧ و ٥٢ ، و ج ٧٤ ص ٢٨٦ ، و ج ٧٦ ص ٣٣٣ وغير ذلك من تحقير المؤمن والاستخفاف به . [٤] رياض السالكين : ج ٢ ص ٤٨٦. [٥] اُنظر : الصحيفة السجّادية : الدعاء ٥٣ . [٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٦١٧ .