تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٩٨ - قصّة يوسف عليه السلام
فباعهم في السنة الاولى بالدراهم و الدنانير حتى لم يبق بمصر و ما حولها دينار و لا درهم إلّا صار في ملك[١] يوسف.
و باعهم في السنة الثانية بالحلي و الجواهر حتى لم يبق بمصر و ما حولها حلي و لا جواهر إلّا صار في ملكه[٢].
و باعهم في السنة الثالثة بالدوابّ و المواشي حتى لم يبق بمصر و ما حولها دابّة و لا ماشية إلّا صارت في ملكه.
ثم باعهم في السنة الرابعة بالعبيد و الإماء حتى لم يبق بمصر و ما حولها عبد و لا أمة[٣] إلّا صار في ملكه.
و باعهم في السنة الخامسة بالدور و العقار حتى لم يبق بمصر و ما حولها دار و لا عقار إلّا صار في ملكه.
ثم باعهم في السنة السادسة بالمزارع و الأنهار حتى لم يبق بمصر و ما حولها نهر و لا مزرعة إلّا صار في ملكه.
ثمّ باعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق بمصر و ما حولها عبد و لا حرّ إلّا صار عبدا ليوسف عليه السلام، فملك أحرارهم و عبيدهم و أموالهم، و قال الناس: ما سمعنا و لا رأينا بملك أعطاه اللّه من الملك مثل ما أعطى يوسف[٤].
و قيل: إنّ الملك لمّا أراد توليته دعاه فتوّجه و ردّاه و قلّده سيفه، و أمر بأن يوضع له سرير من ذهب، مكلّل بالدرّ و الياقوت، و يضرب عليه كلّة[٥] من
[١] في المجمع: مملكة.