تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٢٠٦ - رواة حديث الغدير
و الزبير، و الحسن، و الحسين، و عبد اللّه بن جعفر، و عبّاس بن عبد المطّلب، و عبد اللّه بن عبّاس، و أبي ذرّ، و سلمان، و عبد الرحمن، و أبي برزة الأسلمي، و سهل بن حنيف، إلى أن عدّ قريبا من مائة من أكابر الصحابة.
و من النساء قد رواه: فاطمة الزهراء، و عائشة، و أمّ سلمة، و أمّ هانئ بنت أبي طالب، و فاطمة بنت حمزة.
و الغدير بين مكّة و المدينة في واد يقال له وادي الأراك، و هو على أربعة أميال من الجحفة عند شجرات خمس دوحات عظام.
الصادق عليه السلام: تعطى حقوق الناس بشهادة عدلين[١]، و ما اعطي عليّ حقّه بشهادة عشرة آلاف نفس [- يعني الغدير-][٢][٣].
فضائل أحمد بن حنبل و أحاديث أبي بكر بن مالك و إبانة ابن بطّة و كشف الثعلبي عن البراء، قال: لمّا أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في حجّة الوداع كنّا بغدير خمّ، فنادى صلّى اللّه عليه و آله: [انّ][٤] الصلاة جامعة، فكسح النبي صلّى اللّه عليه و آله بين[٥] شجرتين، و أخذ بيد عليّ، و قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: بلى، يا رسول اللّه.
ثمّ قال: أ لست أولى من كلّ مؤمن بنفسه؟
قالوا: بلى، يا رسول اللّه.
[١] في المناقب: شاهدين.