تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٦٧ - في القتلى من العسكرين
و خرج إلى أمير المؤمنين عليه السلام الوضّاح بن الوضّاح من جانب، و ابن عمّه حرقوص من جانب، فقتل الوضّاح، و ضرب ضربة على رأس حرقوص فقطعه، و وقع [رأس][١] سيفه على الفرس فشرد و أرجله في الركاب حتى أوقعه في دولاب خراب فصارت الحروريّة كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف.
[في القتلى من العسكرين]
و كان المقتولون من عسكر أمير المؤمنين عليه السلام: رؤبة بن وبر البجلي، و رفاعة بن وائل الأرحبي، و الفياض بن خليل الأزدي، و كيسوم بن سلمة الجهني، و حبيب بن عاصم الأزدي، إلى تمام تسعة، و انفلت من الخوارج تسعة، كما أخبر أمير المؤمنين عليه السلام في بدء الأمر، فقال: إنّهم لا يقتلون منّا عشرة، و لا يسلم منهم عشرة[٢].
أبو نعيم الأصفهاني: عن سفيان الثوري أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أمر أن نفتّش على المخدج بين القتلى فلم نجده.
فقال رجل: و اللّه ما هو فيهم.
[١] من المناقب.