تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٧٠ - حديث أبي جعفر الدوانيقي للأعمش في فضل علي عليه السلام
و الحسن و الحسين ابناه و هما سيّدا شباب أهل الجنّة، و اسمهما في التوراة شبير و شبر لكرامتهما على اللّه سبحانه.
يا فاطمة، لا تبكي فو اللّه إذا كان يوم القيامة يكسى أبوك حلّتين، و عليّ حلّتين، و لواء الحمد بيدي، فاناوله عليّا لكرامته على اللّه.
يا فاطمة، لا تبكي فإنّي إذا دعيت إلى ربّ العالمين يجيء عليّ معي، و إذا شفّعني اللّه شفّع عليّ معي.
يا فاطمة، لا تبكي فإنّه إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أهوال ذلك اليوم: يا محمد، نعم الجدّ جدّك إبراهيم خليل الرحمن، و نعم الأخ أخوك علي بن أبي طالب.
يا فاطمة، علي يعينني على مفاتيح الجنّة، و شيعته هم الفائزون غدا يوم القيامة في الجنّة، فلمّا قلت ذلك قال: يا بنيّ ممّن أنت؟
قلت: من أهل الكوفة.
قال: أ عربيّ أنت أم مولى؟
قلت: عربيّ.
قال: فكساني ثلاثين ثوبا، و أعطاني عشرة آلاف درهم، ثمّ قال: يا شابّ، أقررت عيني ولي إليك حاجة، قلت: انقضيت إن شاء اللّه.
قال: فإذا كان غدا فائت مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قال: فطالت عليّ تلك الليلة، فلمّا أصبحت أتيت المسجد الّذي وصف لي و قمت في الصفّ الأوّل فإذا إلى جانبي شابّ متعمّم فذهب ليركع فسقطت