تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٠٠ - أنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أعلم الصحابة بكتاب اللّه تعالى
لأنّه أتى بالأصل، و ذلك أنّه يظهر ما أدغمه غيره، و يحقّق من الهمز ما سهّله[١] غيره، و يفتح من الألفات ما أماله غيره.
[أنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أعلم الصحابة بكتاب اللّه تعالى]
و العدد الكوفي في القرآن منسوب إلى عليّ صلوات اللّه عليه، و ليس في الصحابة من ينسب إليه العدد غيره[٢]، و إنّما كتب الناس العدد عن التابعين من أهل الأمصار[٣][٤].
و منهم المفسّرون كعبد اللّه بن العبّاس، و عبد اللّه بن مسعود، و ابيّ بن كعب، و زيد بن ثابت، و هم معترفون له بالتقدّم.
تفسير النقّاش: قال ابن عبّاس: جلّ ما تعلّمت من التفسير من عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
و قال ابن مسعود: انزل القرآن[٥] على سبعة أحرف، ما منها إلّا و له ظهر و بطن، و إنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام علم الباطن و الظاهر[٦].
فضائل العكبري: قال الشعبيّ: ما أحد أعلم بكتاب اللّه بعد نبيّ اللّه من عليّ بن أبي طالب عليه السلام[٧].
[١] في المناقب: ما ليّنه.