تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ١٦ - فترة عمره الشريف
المشايخ[١].
و قال السيّد محسن الأمين: في رسالة «نزهة أهل الحرمين»[٢] وصفه بالعالم الجليل و السيّد الجليل[٣].
[ولده:]
صرّح المؤلّف رحمه اللّه أنّه أرسل ولده «طاهر» ليأتيه بكتاب «تذكرة الفقهاء» للعلّامة الحلّي. و لا نعلم كم له من الأولاد، و كم كان عمر ناصر حينذاك؟[٤]
[فترة عمره الشريف:]
بما أنّا لم نتعرّف على تاريخ ولادة المؤلّف و لا تاريخ وفاته رحمه اللّه،
[١] روضات الجنّات: ٧/ ٣٥.
و احتمل الشيخ آقابزرگ الطهراني في طبقات أعلام الشيعة« إحياء الداثر من مآثر أهل القرن العاشر: ٢١٤ أن يكون المؤلّف هو نفسه محمد بن أبي طالب الموسوي الحسيني الأسترآبادي، تلميذ المحقّق الكركي، و شارح الجعفريّة، و سمّى الشرح« المطالب المظفّرية»، حيث قال:
و لعلّه الأسترآبادي المذكور ... فإنّه في آخر المجالس الخامس في أحوال مسلم بن عقيل أظهر الشكوى من أهل زمانه و غدرهم به كما غدر أهل الكوفة بمسلم. قال: و لمّا نجّاه اللّه منهم هاجر إلى كربلاء و اتّخذها موطنا و مستقرّا ... فيظهر أنّه لم يكن حائريّ الأصل. انتهى.
أقول: يبدو أنّ الحقّ مع الميرزا الخوانساري، حيث إنّ المؤلّف رحمه اللّه صحيح لم يكن حائريّ الأصل لكنّه كركيّ، كما هو صرّح في كتابه، و كما بيّناه فيما سبق.