تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٤٢ - ما أنشأن نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في زفاف الزهراء عليها السلام
قالت: هو من عند اللّه سبحانه[١].
تاريخ الخطيب: بإسناده إلى ابن عبّاس و جابر[٢] أنّه لمّا كانت الليلة الّتي زفّت فيها فاطمة إلى عليّ عليهما السلام كان النبي صلّى اللّه عليه و آله أمامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن يسارها، و سبعون ألف ملك يشيّعونها من خلفها، يسبّحون اللّه و يقدّسونه حتى طلع الفجر.
[ما أنشأن نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في زفاف الزهراء عليها السلام]
كتاب مولد فاطمة عليها السلام عن ابن بابويه رضي اللّه عنه- في خبر- أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أمر بنات عبد المطّلب و نساء المهاجرين و الأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة عليها السلام، و أن يفرحن و يرجزن و يكبّرن و يحمدن، و لا يقلن ما لا يرضي اللّه.
قال جابر: فأركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله [على][٣] ناقته. و في رواية: على بغلته الشهباء، و أخذ سلمان بزمامها، و حولها سبعون حوراء و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و حمزة و عقيل و جعفر و أهل البيت يمشون خلفها مشهرين سيوفهم، و نساء النبيّ قدّامهم يرجزن، فأنشأت أمّ سلمة رضي اللّه عنها:
|
سرن[٤] بعون اللّه جاراتي |
و اشكرنه في كلّ حالات |
|
|
و اذكرن ما أنعم ربّ العلى |
من كشف مكروه و آفات |
|