تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ١٤٩ - في إيمان أبي طالب رضي اللّه عنه
الايمان و أظهروا الشرك، فاتاهم اللّه أجرهم مرّتين[١].
و قد صنّف الشيخ أبو جعفر بن بابويه، و أبو علي الكوفي[٢]، و سعد القمّي[٣]، و علي بن بلال المهلّبي[٤]، و الشيخ المفيد[٥] في فضائله، و قد أجمع أهل البيت على ذلك- كما ذكرنا أوّلا-.
و روى شعبة، عن قتادة، عن الحسن في خبر طويل انّه لمّا حضرت أبا طالب الوفاة دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و بكى و قال: يا محمد، إنّي أخرج من الدنيا و مالي غمّ إلّا غمّك، و ستلقى هزوا و حروبا كثيرة من بني اميّة و بني المغيرة، فإذا متّ فخبّر أصحابك لينتقلوا من مكّة إلى حيث شاءوا، فلا مقام لهم بمكّة بعدي.
[١] أمالي الصدوق: ٤٩٢ ح ١٢، معاني الأخبار: ٢٨٥ ح ١، إيمان أبي طالب لفخّار بن معدّ: ٣٢١- ٣٢٢ و ص ٣٦٢ و ص ٣٦٣.
و أخرجه في البحار: ٣٥/ ٧٢ ح ٧ عن أمالي الصدوق. و في ص ٧٧ ح ١٥ عن معاني الأخبار. و في ص ١٥٨ عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.