تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٧٧ - كلام للمؤلّف رحمه اللّه في هذا المجال
قال: حدّثني الحاكم أبو القاسم الحسكاني القاي[١]، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثني أحمد بن [محمد بن أبي][٢] دارم الحافظ، [قال: حدّثنا علي بن أحمد العجلي،][٣] قال: حدّثني عبّاد بن يعقوب. قال:
حدّثني أرطاة بن حبيب، قال: حدّثني أبو خالد الواسطي- و هو آخذ بشعره-، قال: حدّثني زيد بن عليّ- و هو آخذ بشعره-، قال: حدّثني أبي سيّد العابدين- و هو آخذ بشعره-، قال: حدّثني أبي السيّد الشهيد أبو عبد اللّه الحسين- و هو آخذ بشعره-، قال: حدّثني أبي أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين- و هو آخذ بشعره-، قال: قال لي سيّد الأوّلين و الآخرين محمد بن عبد اللّه الصادق الأمين- و هو آخذ بشعره-: يا علي، من آذى منك شعرة فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذى اللّه فعليه لعنة للّه[٤].
و قد علمنا يا إلهنا ما اسدي إلى سليلة نبيّك، و حليلة وليّك، من اغتصاب تراثها، و انتهاب ميراثها، و اغتصاب نحلتها من أبيها، و استصفاء بلغتها و بلغة بنيها، قائلا: آتوني بنار و حطب لأحرق منزلها على من حوى[٥]، ناويا إطفاء نور اللّه بناره و لكلّ امرئ ما نوى، مخالفا بقوله و فعله سيّد المرسلين، سالّا سيف بغيه على أمير المؤمنين و إمام المتّقين، فظهر لأفكارنا، و نعق في أسرارنا،
[١] كذا في الأصل، و لعلّها« القاضي».