تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٤٥ - أبيات لحسّان بن ثابت بهذا المعنى
قال: و ما أقرأ؟
قال: اقرأ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)[١].
و روى هذا الخبر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بهذا الاسناد بعينه، و روى أبو بكر الرازي في كتاب أحكام القرآن، على ما حكاه المغربي عنه و الطبري و الرمّاني، و هو قول مجاهد و السدّي، و هو المرويّ عن جميع أهل البيت عليهم السلام[٢].
و في رواية اخرى أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله دخل المسجد و الناس بين راكع و ساجد فبصر بسائل، فقال: هل أعطاك أحد شيئا؟
فقال: نعم، خاتم من فضّة.
فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: من أعطاكه؟
قال: ذلك القائم- و أومأ بيده إلى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه-.
فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: على أيّ حال أعطاكه؟
قال: أعطاني و هو راكع.
فكبّر النبي صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ قرأ (وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)[٣].
[أبيات لحسّان بن ثابت بهذا المعنى]
فأنشأ حسّان بن ثابت[٤]:
[١] سورة المائدة: ٥٥.