تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٠٦ - قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه في ذمّ عائشة
الآثام، كلّ ذلك وجدك يغلي بنار حقدك، و حودك يشبّ بضرام حسدك، ثم أتبعت بالطلقاء و أبناء الطلقاء على حربه، و أغريت الأشقياء اللصقاء بسبّه، و فعلت إلى ابن هند محرّضة له عليه، و أغريت بني حرب بإرسال شواظ حربهم إليه، و نبذت كلّ عهد عهده الرسول إليك فيه، ثائرة بدم عثمان و كنت من أعظم خاذليه، لمّا وضعت قميصه على رأسك، و حفت به الأوغاد من أرجاسك.
حقّت عليك كلمة العذاب، و استوجبت اللعنة من ربّ الأرباب، و اقسم لو شاهدتك يوم بصرتك، و قد انفردت من أهلك و اسرتك، و عقر بعيرك، و قلّ نصيرك، و قتل جندك، و فلّ حدّك، لم اولك منّي صفحا، و لم أطو عنك كشحا، و لقرعت سمعك بقوارع عذلي، و لوجأت[١] خدّك بسبت نعلي، و لسفعت ناصيتك بسوطي، و لرفعت بلعنتك صوتي، لا لأنّي مخالف سيّدي في فعله، و لا زار على صفحه بفضله، إذ ستر بحلمه ما فضح منك، و عفا بمنّه ما صدر عنك، بل غضبا للّه، و تعصّبا لأولياء اللّه.
[قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه في ذمّ عائشة]
|
يا من عصت بخروجها |
قصدا لحرب وليّها |
|
|
كفرت بأنعم ربّها |
و خلاف أمر نبيّها |
|
|
و أتت من البلد الحرام |
بفتنة من غيّها |
|
|
تذكي سعير ضرامها |
بسفيهها زهريّها |
|
|
و بذي السلا أحببت[٢] |
غادر تيميّها |
|
|
و كذا بنجل طريدها |
و عتلّها أمويّها |
|
|
تنحب عليها عاويات |
الحوب عند مجيّها |
|
|
و مضت لشدّة حقدها |
لم تعتبر بعويّها |
|